سعيد حوي
2307
الأساس في التفسير
2 - ومما يساعد على فهم آية الزكاة هذه النقول : أ - روى الإمام أبو داود . . عن زياد بن الحارث الصدائي رضي الله عنه قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فبايعته فأتي رجل فقال : أعطني من الصدقة فقال له : « إن الله لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم فيها هو ، فجزأها ثمانية أصناف فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك » . ب - روى الإمام أحمد والترمذي وأبو داود . . عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي » . ج - روى الإمام أحمد وأبو داود والنسائي بإسناد جيد قوي . . عن عبيد الله بن عدي ابن الخيار : أن رجلين أخبراه أنهما أتيا النبي صلى الله عليه وسلم يسألانه من الصدقة ، فقلب فيهما البصر فرآهما جلدين فقال : « إن شئتما أعطيتكم ولاحظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب » . د - قال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل : قرأ عمر رضي الله عنه إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ قال : هم أهل الكتاب . أقول : هذا اتجاه لا يوافق عليه جماهير العلماء فالزكوات في المسلمين ، وأما فقراء أهل الكتاب فيعطون من بيت مال المسلمين . ه - روى الشيخان . . عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس فترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان » . قالوا : فما المسكين يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : « الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يسأل الناس شيئا » . و - ثبت في صحيح مسلم . . . عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث أنه انطلق هو والفضل بن العباس يسألان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليستعملهما على الصدقة فقال : « إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد إنما هي أوساخ الناس » . ز - روى الإمام أحمد . . . عن صفوان بن أمية قال : « أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وإنه لأبغض الناس إلي ، فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي » . ح - ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : « إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله على وجهه في نار جهنم » .